الأثر النفسي للحروق لا يقل أهمية عن الأثر الجسدي، وتجاهله قد يعيق عملية الشفاء الجسدي نفسها. كثير من مرضى الحروق يعانون من مشكلات نفسية تحتاج اهتماماً ودعماً متخصصاً.
المشكلات النفسية الشائعة بعد الحروق:
- اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD): استرجاع مشاهد الحادث، كوابيس، تجنب المواقف المشابهة — شائع خاصة في حروق اللهب وحوادث الانفجارات.
- القلق والخوف: خوف من تغيير الضمادات، من المظهر، من ردة فعل الآخرين.
- الاكتئاب: حزن عميق وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، خاصة في الحروق الواسعة التي تتطلب علاجاً طويلاً.
- مشكلات صورة الجسم: صعوبة تقبل التغيرات في المظهر، خاصة عند المراهقين والشباب.
- اضطرابات النوم: الألم والحكة والقلق تؤثر على جودة النوم.
كيف نساعد في مركز بيت طارق:
نؤمن بالعلاج الشامل الذي يشمل الجانب النفسي. نوفر إحالات لأخصائيين نفسيين متمرسين في التعامل مع مرضى الحروق. كما أن فريقنا مدرب على تقديم الدعم العاطفي وتثقيف العائلة لمساندة المريض خلال رحلة التعافي.